من نحن

الشبكة المصرية للشفافية هى مبادرة مجتمعية تهدف إلى توحيد الجهود مع مختلف الجهات الحكومية، غير الحكومية، ومنظمات المجتمع المدنى على تعزيز مبادئ الشفافية والمحاسبية فى مختلف قطاعات الدولة,وهى إحدى أنشطة مشروع تعزيز الشفافية والمحاسبية فى مصر والذى يقوم بتنفيذه مركز دعم التنمية والتأهيل المؤسسي DISC والمُدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID.
تم إطلاق الشبكة المصرية للشفافية بناءاً على ثلاث دعوات متتالية معنية بمكافحة الفساد وتعزيز قيم النزاهة والشفافية:
* دعوة سيادة رئيس الجمهورية لمكافحة الفساد الإداري وتعزيز الشفافية في قطاعات الدولة في خطابه أمام مجلسي الشعب والشورى بتاريخ 19 نوفمبر 2006. وهو ما أعطي الضوء الأخضر للعديد من المنظمات المصرية والدولية للعمل علي رصد وكشف وتحليل قضايا الفساد وطرح الحلول البديلة ودعم الجهود المجتمعية والحكومية المعنية بهذا الصدد.
* تراجع مركز مصر في مؤشر إدراك الفساد الصادر عن منظمة الشفافية الدولية حيث إحتلت مصر المركز 105 في عام 2007, بعد أن كانت في المركز 73 في عام 2006.
* إصدار مركز المعلومات ودعم إتخاذ القرار التابع لرئاسة مجلس الوزراء لدراسته حول إدراك المصريين للفساد والتي أعطت أرضية جيدة للإنطلاق والعمل وفق نتائجها من أجل تعديل السلوك الحياتي للناس خاصةً وأن بعض صور الفساد صارت سلوك معتاد - غير منفر - يمارسه المواطن دون الشعور بالذنب أو إرتكاب الخطأ.
كما تقوم الشبكة المصرية للشفافية برصد آخر تطورات قضايا الشفافية والنزاهة على المستوى القومى والدولى، وتسعى إلى التشبيك مع المهتمين بقضايا الشفافية والمساءلة من مسئولين حكوميين، أعضاء فاعلين فى منظمات المجتمع المدنى، صحفيين، صانعى القرار، ومنظمات دولية.
تقوم الشبكة المصرية بتوفير الدعم والإستشارة للباحثين عن سبل مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية فى إطار عمل الدستور، القوانين المصرية، وتفعيل المواثيق الدولية التى قامت مصر بالتصديق عليها. تقوم شبكة الشفافية بتوفير المواد القانونية المصرية والدولية وإتاحتها للباحثين عن المشورة، بالإضافة إلى تخصيص قسم ديوان المظالم بالموقع الإلكترونى لحصر الشكاوى الصادرة من المتضررين من الممارسات الفاسدة فى أى قطاع من القطاعات الإدارية للدولة وتعمل بالتنسيق مع لجنة الشفافية والنزاهة التابعة لوزارة الدولة للتنمية الإدارية على حل هذه المشكلات أو إيجاد آليات تُحد من المخالفات والممارسات الفاسدة فى هذه القطاعات.