فاروق أبو زيد يؤكد أهمية الإعلام الإلكترونى فى مكافحة الفساد

اليوم السابع كتبت شيماء حمدى الخميس، 29 يوليو 2010
وأضاف أبو زيد فى تصريح لليوم السابع تعليقا على ما جاء فى التقرير الثالث للجنة الشفافية والنزاهة التابعة لوزارة التنمية الإدارية الذى صدر مؤخرا، والذى أكد أهمية دور الإعلام الإلكترونى والمدونات فى التوعية بمخاطر الفساد ومكافحته، أن أهمية الإعلام الإلكترونى تظهر بوضوح فى المجتمعات غير الديمقراطية أو شبه الديمقراطية، وتلك التى تتحسس الطريق إليها، كالدول العربية نظرا لوجود مساحة أكبر من الحرية لها تؤهلها لمناقشة العديد من القضايا المتعلقة بالفساد والمساهمة فى كشفها، موضحا أن عندما تتمتع الدول العربية بمزيد من الديمقراطية يلعب وقتها الإعلام التقليدى الدور الأكبر، بينما عندما تقل نسبة الممارسة الديمقراطية فتقوم الدول باللجوء للإعلام الإلكترونى للكشف عن الفساد لأنه يعد خارج سيطرة وتقييد حكومات هذه الدول.
وأضاف الدكتور أبو زيد أنه يخشى من أن يكون الإعلام الإلكترونى مصدرا للفساد بدلا من مكافحته، وأرجع ذلك إلى عدم وجود مدونة وضوابط أخلاقية تحكم المحتوى الالكترونى والمدونات، مما يدفع البعض إلى نشر أكاذيب وأخبار لا تتصف بالدقة والمصداقية وبالتالى تصبح مصدرا للفساد بدلا من العمل على مكافحته.
وقال الدكتور عمرو هاشم ربيع الخبير بمركز الأهرام الاستراتيجى إن الإعلام الإلكترونى والمدونات والإعلام بصفة عامة لعب دورا كبيرا فى كشف قضايا الفساد وأطرافها، لكن يبقى على الإعلام قيود من الحكومة فى تتبع بعض الوسائل الإعلامية وجرها إلى ساحات المحاكم، بالإضافة إلى قيود أصحاب المصالح مثل قيام بعض المعلنين بالإعلان فى الوسائل الإعلامية فى مواجهة قضايا الفساد وعدم التشهير.
وأضاف ربيع إن الإعلام الإلكترونى والمدونات تجد مجالا أرحب وأوسع فى مناقشة قضايا الفساد، ولكن يبقى العامل الأساسى فى الإعلام الإلكترونى هو الرقابة والقيد الذاتى لأنه لا يوجد رقيب عليه سوى الرقابة الذاتية.
أخبار ذات صلة
- "الشفافية والنزاهة" والمجتمع المدنى يضعان استيراتيجية لمكافحة الفساد
- «الوفد» يحدد ضمانات نزاهة الانتخابات ويعلنها فى مؤتمر ٥ أغسطس
- محاربة الفساد ليست شعارًا
- وزراء الظل فى حكومة البرادعى يتحدثون عن خطة إصلاح مصر ومواجهة الفساد
- التقرير الثالث لـ«النزاهة والشفافية»: ٧٠ ألف قضية فساد حكومى فى مصر كل عام







