خطة التنمية التاسعة تضمنت مطالبة صريحة لتطبيق قيم الشفافية والمساءلة
كما تضمنت مطالبة صريحة وواضحة بضرورة الأخذ بقيم الشفافية والمساءلة من قبل معدي الأنظمة.وقال الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالرحمن لـ «الاقتصادية» في معرض تعليقه على أهداف خطة التنمية التاسعة التي تتضمن 13 هدفا رئيسا، إنه جاء في أولوية تلك الأهداف التركيز على تطوير الأنظمة ذات العلاقة برفع الكفاية وتحسين الأداء والعمل على ترسيخ مبدأ الشفافية والمساءلة ودعم مؤسسات المجتمع المدني في تطوير أنشطتها الإنمائية.
وأضاف قائلاً: «إن إقرار مجلس الوزراء الأهداف العامة لخطة التنمية التاسعة يجب أن ينال العناية والدراسة والنقاش الكافي من الجهات واللجان المعنية، على اعتبار أن هذه الأهداف تشكل الإطار العام لتنمية بلادنا وفق رغبة القيادة الرشيدة خلال السنوات الخمس المقبلة». وزاد: «بطبيعة الحال فإن بعض هذه الأهداف تشكل مجالا واضحا ومحددا يجب تحقيقه بذاته، وبعضها الآخر يمثل سياسات وتوجهات يجب الأخذ بها في المسارات كافة، ولابد عند تأسيس القوانين والأنظمة أن تكون تلك السياسات والتوجهات حاضره ومؤثرة».
واعتبر الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالرحمن أن تنفيذ أهداف خطة التنمية يعد مسؤولية الجميع وأن أي تقصير فيها يعد إخفاقا في مسؤوليات من قصر، مشيرا إلى أن معدي الانظمه مطالبون بجعل توجيهات القيادة جزءا مهما من أنظمتهم التي يعدونها وهم في نفس الوقت نفسه مطالبون أيضا بمراجعة ما هو قائم ليتلاءم مع هذه التوجيهات، كما أن من تمر عليهم هذه الأنظمة لمراجعتها أو إقرارها لا بد أن يضعوا في الحسبان جميع مقومات الشفافية والمساءلة وفي حالة وجود ضعف في تلك الأنظمة يجب عليهم عدم قبولها أو أقرارها، وقال: «كما أن المجتمع والإعلام بكل وسائله يجب ألا يغفل عن المطالبة بتحقيق توجهات القيادة بهذا الخصوص».
ووجه الأمير تركي بن عبد الله بن عبد الرحمن آل سعود رئيس مجلس إدارة سعفة القدوة الحسنة شكره للقيادة الحكيمة التي سعت وقادت مسيرة الإصلاح وحيث لا تتوقف دائما عن تعزيز المسيرة بمبادئ وسياسات تضمن بقاءها ونموها.
وقال: «ليس هذا التوجيه الأخير بداية للمسيرة بل استكمالا لها، فقد سبق أن أقرت القيادة ـ حفظها الله ـ الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد والتي صدرت بمرسوم ملكي عام 1428. وتمثل تلك الاستراتيجية توجها واضح المعالم ومكتمل الجوانب في مسيرة الإصلاح، ومتى تم اكتمال آلياتها بتأسيس الهيئة التي أوكل إليها تفعيل تلك الاستراتيجية فإننا سنكون في مصاف المتقدمين في تطبيقات الشفافية وقيمها».
أخبار ذات صلة
- مجدلاني: من يملك معطيات عن فسادٍ ما فليتوّجه بها إلى القضاء
- البلديات: العمل بنظام الرقابة الاستباقية أسهم في تقليل حالات الفساد
- سلامة في منتدى "انتركونتيننتال لبنان": الشفافية تؤمن المساواة بالاستثمار والتوظيف
- "الدفاع" تنظم ملتقى للقضاء على الفساد ونهب المال العام
- توقيع وثيقة تعاون في مجال مكافحة الفساد في السجون







