أساتذة الإدارة : الرياضة تحكمها الشفافية والسياسة يحكمها الفساد والاحتكار !!
يقول الدكتور عبد المطلب عبد الحميد استاذ الإدارة بأكاديمية السادات للعلوم الإدارية : الملعب الرياضي مليء بالنماذج التي يجب على الملعب السياسي أن يقتضي بها وأهمها حب الفريق للقائد فلا يوجد فريق ناجح بدون قائد يتمتع بالحب والثقة من قبل اللاعبين التي أحدثت نوعاً من المصداقية بين الرطفين، وهنا بيت القصيد في الملعب السياسي فالثقة غائبة تماماً بين الشعب والحكومة والقائد فكل واحد يعزف منفرداً وبالتالي فلا يسمع أحداً، وكانت النتيجة الواضحة أن الحكومة تخرج علينا بتصريحات لا تستحوذ على دقيقة تفكير واحدة من قبل الشعب، لأنها لا تلمس أرض الواقع ولا يستفيد منها المواطن.
ويضيف : اختيار القيادة عامل مهم ويعتبر بمثابة الهوة الحقيقية التي وقعت فيها مصر وعلينا أن ننظر إلى الكوارث المتعددة التي مرت بها مصر على مدار الأعوام السابقة لنستمد منها شخصية القائد المصري في التعامل مع الأزمات "على سبيل المثال" ولن نخوض في القرارات التي يصدرها المسئولون، فهي بعيدة كل البعد عن الواقع الذي يعيشه المواطن، وهذا أحدث نوعاً من الشعور بالاضطهاد لدى المواطن، وإذا انتقلنا إلى المعلب الرياضي للمقارنة. ويشير إلى أن مصر حتى الآن لم تأت بكل أبنائها ذوي الكفاءات، وفي حالة البحث عنهم من قبل القائد سوف يكتشفهم. ويتفق مع الرأي السابق الدكتور أحمد صقر أستاذ بكلية الحقوق جامعة الأسكندرية مشيراً إلى أن اللاعب في الملعب الرياضي يحكمه الأداء الجيد على الأقل لا تدخل الوساطة في الحساب ولا المعرفة ولا كونه ابن فلان أو علان فالفرصة الحقيقية تمنح للمتميز والقادر على العطاء، وننتقل للسياسة والتي تحكمها الواسطة والمحسوبية والعلاقات الخاصة وبالتالي فلا توجد كفاءات حقيقية تمارس اللعبة، وانعكس ذلك على الأداء الذي أقل ما يوصف بأنه سيئ، وبالتالي فالمواطن والذي يعتبر العامل المشترك بين الملعب الرياضي والسياسي فضل الرياضة على السياسة وخاصةً أن المشاهد المصري يتمتع بذكاء كبير جداً ويستطيع أن يحكم وبعمق على أداؤ اللاعبين، وهو أصدر حكمه بالفعل وأخذ قراره على الملعب السياسي وقرر عدم المشاهدة والعزوف عن المشاركة السياسية وأرقام أعضاء المنتمين للأحزاب السياسية.
ويقول الدكتور محمد الراوي استاذ الإدارة بالجامعة الأمريكية أن الرياضية تتمتع بالتحكيم الفوري فلا ننتظر شهراً أو سنة حتى ننتظر الحكم ودائماً يتمتع بالنزاهة، وهذا عكس السياسة والتي دائماً ما يكون فيها الحكم بأن كل شئ تمام، فالاقتصاد الذي يقف على شفا حفرة نجد أن الحكومة تحكم عليه بأنه قوي واستطاع أن يخرج من الأزمة الاقتصادية التي قضت على بلدان كاملة، الجريمة التي انتشرت كالسرطان داخل المجتمع بسبب الفقر وانعدام توزيع الدخل بشكل عادل على المواطنين نفاجأ بالحكومة "مصر آمنة"، وانعدام الخدمات وانتشار الفساد نجد الحكومة ترفع العبء عن كاهل المواطن فكلها أحكام ظالمة.
أخبار ذات صلة
- التقرير الثالث لـ«النزاهة والشفافية»: ٧٠ ألف قضية فساد حكومى فى مصر كل عام
- تدريب القيادات المحلية علي اللامركزية
- إجراءات جديدة بالبورصة لمواجهة غسيل الأموال
- هل نحن فاسدون ؟!
- مجلس الشورى يرد على خطاب مبارك أمام البرلمان : مطلوب من الحكومة محاربة الفساد والاحتكار وتوفير رغيف الخبز وإصلاح السكة الحديد وتحسين مياه الشرب








